معـ الشوق ـانق 的个人资料۩][||♫♥ معــ الشـوق ــا...照片日志列表更多 ![]() | 帮助 |
لعبة الرعب (( قصه قصيره من تأليفي ))ـبدون مقدمات اترككم مع محاولتي المتواضعه
منتظرا توجيهاتكم وملاحظاتكم ======================================= الأبصار شاخصة.. القلوب وجــله خائفة.. يبدو أنها لحظات النهاية الطائرة تعاني من عطلا في احد المحركات.. الجو عاصف والرؤية معدومة وتحلق في الجو على ارتفاع عالي... بدأت الطائرة بالارتجاج.. وبدأت رحلة النزول تدريجياً نحو الأرض ( الهاوية ) الكابتن يعلن أن الأمور خرجت عن نطاق السيطرة.. لكن المحاولات مستمرة لتدارك الأمر وإعادة السيطرة والتحكم في مسار الطائرة... صاحبنا أحمد تسمر في مكانه المخصص له.. بجانب النافذة.. كل ما نظر منها لم يراء شيئا ً يا ألهي ما هذا الحظ السيئ لأول مره اركب الطائرة ويحدث هذا .. ! ما الذي دهاني ؟ ولماذا وافقت على السفر عن طريقها ؟ دائماً وطوال عمري وأنا أسافر براً .. لماذا اخترت هذه الطائرة بالتحديد ؟ لماذا تحديداً في هذا اليوم ؟ تساؤلات تدور في صدره وملامح الخوف بادية على وجهه .. حاول النهوض لكن لم يستطع ذالكـ فلم تعد قدميه قادرة على حمله التفت بنظره لمن حـوله.. فزاده المنظر رعب ً... حاول استجماع قوته لكن هول الموقف كان اكبر وخطورته افقدته ذالكـ... نظرته لركاب الطائرة كانت القاصمة لرباطة جأشه.. نساء يصرخـن رعبا ً .. أطفال يبكون بشــده.. رجال انهارت قواهم هذا يحاول تهدئة أطفاله وزوجته.. وهذا يهذي بعبارات غير مفهومه وهناك من مليء قلبه رعبا ً وشلة حركته وآخرون يبتهلون بالدعاء لله باللطف والرحمة يا رب رحماكـ كابتن الطائرة يحث الجميع على الشهادة وربط الأحزمة ما أن سمع احمد قول الكابتن حتى تأكد له بأن الوصول إلى الأرض بات وشيكـا ً وان الارتطام والتحطم واقع لامحـاله وان جهود السيطرة ذهبت سـدى فبدأ لا شعوريا ً بالصراخ الشديد والدعاء.. يا رب رحمــــــاك وترديد الشهادة بصوت عـالي استمر الوضع لأقل من دقيقـه حتى هبطت الطائرة بسرعتها مرتطمة بالأرض ومنزلقــة على المدرج مع دورانها حتى استقــرت متحطمـــه بعض أجزائها وبدأت النيران تشتعـــل فيها وتنتشــر بداخلهـــا لم يفقد وعيه صاحبنا احمد فخرج مع اقرب مخرج للطوارئ هاربا ً من النيران وضع قدمه على الأرض فأنطلق راكضاً بين الناس يبدو أن الجميع ســلم ونزلوا بســلام ولم يصب احد منهم بأذى استمر احمد بالركض وفجأة سمع احدهم ينادي بإسمـة أحمــد... أحمــد توقف ليرى من صاحب هذا الصــوت فكان صاحبـــه سعــــد يلحق به لا يدري ما سبب هرب صاحبـه ؟ توقف أحمـــد بادره احمد بسؤال... مابكـ يا أحمـــد ؟ مستطردا بسؤال آخـــر ما سبب هروبكـ ؟ كانت ملامح احمد باديا ً عليها الخوف والرعب الطائرة تحترق يا سعد الطائرة تحترق ...!! ضحك سعد وبدأ بتهدئة صاحبــه .. لا تخف يأحمد لا تخف لا يوجد طائرة تحترق إنما نحن في مدينة الألعاب وأنت كنت في لعبة المحاكآه ضحك سعد بقوه وهو ينظر إلى وجه احمد وقد تبدلت ملامح الخوف والرعب إلى ملامح الخجـــل والحياء الشديد طأطأ رأسه وخرج مسرعاً من مدينة الألعاب واعين الناس تتبعــــه ضاحكه من هذا الموقف ومستغربة في نفس الوقت خرج احمد وهو عازماً على ان لا يعود مرة أخرى إلى هنــــــــــــــــــــــــــــــــا .... انتهت بقــلم معانق الشــــوق ![]() |
|
|